My belief 38 — إيماني ٣٨

My belief 38

My father is greater than I: John 14: 28 The meaning of this verse is that the son is not the Father, as long as one of them is greater than the other, the Father is God, the son is not God. As long as the son is not the Father, the phrase ‘I and my Father are one’: ( John 10 verse 30) meaning they are similar in a particular subject which is not able to kidnap the sheep from either of them. Father: God, who does not die, and who no one saw and no one can see, is not Jesus, who died, and all people saw him. 

The Holy Spirit is the spirit of God, which is resolved in the believers, make them blessed.  20 That day you know I’m in my father, as you are in, I am in you. Four Parties: Father, Son, the holy spirit and Believers: Good: – The Father is God. The Holy Spirit is sent by God to humans.  And the comforter, the Holy Spirit, which will be sent by the Father in my name, he teaches you everything, and reminds you with everything I said to you.  The son is Jesus: a prophet, led his message, and left the world, and the Father sent Holy Spirit to stay after and teach us everything. Jesus has been keen to remind us that his father is greater than him as a whole, If you love me, I would rejoice, because my father is greater than me.  14: 28 John’s Gospel 14
أبي أعظم مني: يو ١٤: ٢٨
معنى هذه الآية هو أن الإبن ليس هو الآب، طالما أن أحدهما أعظم من الآخر، فإن كان الآب هو الله فالإبن ليس هو الله.
وطالما أن الإبن ليس هو الآب، فعبارة أنا والآب واحد: يو ١٠ آية ٣٠ معناها أنهما متشابهان في موضوع معين وهو عدم قدرة أحد على خطف الخراف من أي منهما.
فالآب: الله، الَّذِي لا يموت، والَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، هو غير الإبن: يسوع، الذي مات، والذي رآه كل الناس.

  7 لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ».
عبارة ” وقد رأيتموه ” في  هذه الآية لا يمكن أن تؤخذ بمعناها الحرفي، لأن الله هو: الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ. ١٦.

8 قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ:«يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا». 9 قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟
فسر يسوع كلامه بما يلي:
10 أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي: بل هو: كلام الآب.
،  والآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ: أعمال الآب.
11 صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ.
ولكن يسوع غير الآب: وهو لا يقصد أنه الآب، بل أن الآب حل فيه، كما حل في غيره.
والحلول شيء لا نعلم ما هو بالضبط: أي أنه ربما يكون قدرة على عمل معجزات، بدليل قوله: “ويعمل أعظم منها”:
(12 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا،)
الكلام هنا عن البشر. أي أن الشخص المؤمن يمكنه أن يعمل أعمالا أعظم من أعمال يسوع. أما الروح القدس فهو روح الله التي تحل في المؤمنين  فتجعلهم مباركين.
  16 وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ. 20 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ.
أربعة أطراف: الآب والإبن والروح القدس والمؤمنون: الخير فيهم:-
الآب هو الله.
الروح القدس روح مرسلة من الله إلى البشر.
  26 وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. 25 بِهذَا كَلَّمْتُكُمْ وَأَنَا عِنْدَكُمْ:
الإبن هو يسوع: إنسان نبي، أدى رسالته، وترك العالم، وأرسل الآب الروح القدس ليمكث فينا بعده ويعلمنا كل شيء.
وقد حرص يسوع أن يذكرنا أن اباه أعظم منه كيلا يعتقد أحد أن يسوع هو الله، أي أن الإبن هو الله.
لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ، لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي. يو ١٤: ٢٨
إنجيل يوحنا ١٤

Leave a comment

Dr. Kamal Ishaq

Dr Kamal Farid Ishaq is a distinguished scholar with expertise in both dermatology and venereology, this individual is also a leading authority on Coptic and Egyptian cultures. As a professor emeritus of Coptic, Greek, and Egyptian languages, he has made significant contributions to the field through his research, teaching, and publications. Read more about Dr Kamal Farid Ishaq.